عالم الالات الموسيقية

زاوية الموسيقى

וידאו של YouTube



نشأة الالات الموسيقية :
تعد الالات الموسيقية جزءا من الحضارات الهامة ومرجعا تاريخيا في التدليل على ما قطعتة الشعوب في تللك الحضارات, بل التاريخ العام يعتمد عليها اعتمادا يكاد يكون كليا في التعرف على مدى تطورات الانسان في حياتة الاولى,  وحين نتدرج في النشأة التاريخية للآلات الموسيقية لابد ان نشير الى ان الانسان الأول اهتدى الى استخدام اليدين والقدمين وانتفع بهما في ضبط الايقاع وتقويته بطريقة تلقائية غير واعية ولا مقصودة , ولذلك يمكن اعتبار التصفيق باليدين والدق على الارض بالقدمين من اقدم ما عرفه الانسان من الآلات الموسيقية لتأدية الإيقاع، ثم أرتقى بعد ذلك الى محاكاة اعضاء جسمه فصنع الايدي المصفقة وتفنن في صناعة تلك المصفقات ثم تقدم مع الزمن في صناعة تلك الآلات الايقاعية والتطور بها شيئاً فشيئاً حتى صنع الطبول والدفوف وغيرها من الآلات الأيقاعية . 
 وبعد ذلك اهتدى الانسان الى صناعة آلات النفخ التي عرفها من القصب 
والعظام المجوفة والتي كان يصدر بها صوتاً واحداً مفزعاً بها الحيوانات التي 
كانت تهاجمه ، حتى تطور في صناعة آلات النفخ فصنع الناي والمزامير وهذه 
هي بداية صناعة الآلات الهوائية ومما توفره له الطبيعة من خامات , وبتطور 
الأنسان عبر القرون أصبح يتفنن في صناعة الآلات الموسيقية الهوائية وبدأ 
بصناعتها من المعدن والنحاس والاخشاب الجيدة,  اما الآلات الوترية فكانت آخر ما اهتدى اليه الانسان وكان اول صنعها من غصن قابل للالتواء ينزع منه غلافه ويظل مثبتاً فيه من الجانبين ، ثم اهتدى الى استخدام الوتر ويربطه على الغصن ووضع الوتر على صندوق مصوت مما هو متوافر لديه في الطبيعة مثل جوز الهند, ثم تفنن بعد ذلك فصنع الصناديق المصوته وعلى اشكال مختلفة,  وهكذا بدأت صناعة الآلات الموسيقية الوترية , وبتطور الإنسان الحضاري أهتدى الى صنع آلات متنوعة الاشكال والاحجام والتي استخدم لقسم منها القوس للعزف عليه , ان هذا التطور في صناعة الآلات الموسيقية والتي كان هدفها مجرد
وسيلة للوقاية من اخطار العوامل الشديدة الى ان اصبح للصوت قيمة موسيقية وتأثير خاص في نفس الانسان وبذلك بدأ يشعر بأهمية الموسيقى في حياتة اليومية .
أنواع الآلات الموسيقية :
 تختلف الآلات الموسيقية عن بعضها البعض في الشكل والحجم ، وفي 
طريقة العزف عليها والمادة المصنوعة منها . وتقسم الآلات الموسيقية إلى عدة 
أنواع وهي بحسب ترتيبها الزمني  -
 وهي الآلات التي تصدر أصواتها نتيجة للضرب عليها باليدين أو
بالأصابع أو بمطارق خاصة وهي تستخدم لتضخيم إيقاع الموسيقى وفي ضبط
الزمن الموسيقي ، ومن هذه الآلات الطبول ، الدفوف ، آلة الطبلة الشرقية ، آلة
التمباني الغربية ، المثلثات ، الصنوج .
 وهي الآلات التي تصدر أصواتاً بواسطة النفخ فيها نتيجة مرور الهواء
في انبوب مجوف مما يحدث أهتزازات منتظمة ينتج عنها الصوت ، وتقسم هذه الآلات الى :
وهي الآلات التي تصنع من الخشب وهي 
كثيرة ومتنوعة الأشكال والأحجام 
ومن هذه الآلات الفلوت ، الكلارنيت ،
الأوبو . وهناك آلات شعبية مثل المطبج ، الزرنة .
 أما آلة الناي فأنها 
تصنع من القصب .
 وهي الآلات التي تصنع من النحاس كما
يمكن أن تصنع من المعادن وتتميز هذه الآلات بأنها ذات أشكال
مخروطية وأسطوانية وتستخدم هذه الآلات في الأستعراضات العسكرية ,
من هذه الآلات البوق ، الترامبيت ، الترمبون . 
 وهي الآلات التي تصدر أصواتها نتيجة اهتزاز الأوتار المشدودة على
الصندوق الصوتي وتقسم هذه الآلات إلى نوعين وذلك حسب طريقة العزف 
عليها 
 وهي الآلات التي تصدر أصواتها نتيجة تمرير 
القوس على الأوتار ، 
وبالتالي يصدر الصوت الذي يقوم الصندوق 
الصوتي بتضخيمه وإضفاء الطابع الصوتي المميز للآلة عليه .
 ويعتبر 
القوس عنصراً أساسياً في العزف على تلك الآلات ومن هذه الآلات
الكمان ، الفيولا ، التشلو ، الكونترباص . وهناك آلات وترية قوسية
شعبية مثل الربابة ، كما ان هناك آلة وترية قوسية ترافق غناء المقام 
العراقي وهي آلة الجوزة .
وهي النوع الثاني من الآلات الوترية حيث
يصدر صوت هذه الآلات نتيجة ضرب أوتارها أو النقر عليها بالأصابع
أو بواسطة الريشة أو المضارب . ومن هذه الالات العود ، القانون ، الجيتار .
Comments